Bike Race: Racing Games
iKame Games - Zego Studioسباقموثّق

- 17.00 التقييمات
- 4.0
- التنزيلات
- +100,000,000
- السعر
- Free
مواصفات التطبيق
- الإصدار
- 1.157
- تم التحديث
- التنزيلات
- +100,000,000
- يتطلب
- 7.0
- السعر
- Free
- التصنيف العمري
- PEGI 3
لقطات الشاشة









تحليل من Appwesome
حين أريد لعبة سباق سريعة أفتحها لبضع دقائق، لا أبحث دائماً عن محاكاة واقعية أو عالم ضخم يحتاج إلى وقت طويل حتى أفهمه. أحياناً أريد دراجة نارية، مساراً مليئاً بالقفزات، ومحاولة أخرى مباشرة بعد السقوط. من هذه الزاوية، وجدت أن Bike Race: Racing Games تقدم تجربة واضحة وسهلة الدخول، لكنها تصبح أكثر إثارة عندما أتعامل معها كلعبة تعتمد على التوقيت والدقة، لا على الضغط العشوائي المتواصل.
هذه لعبة سباق مجانية من تطوير iKame Games - Zego Studio، ومصنفة ضمن ألعاب السباق ومناسبة لتصنيف PEGI 3. ظهرت في 24/03/2023، وتعمل على أجهزة تبدأ من Android 7.0، بينما الإصدار الحالي هو 1.157. انتشارها كبير جداً؛ فقد تجاوزت التنزيلات مئة مليون، مع متوسط تقييم يبلغ 4.0 من نحو 136 ألف تقييم. هذه الأرقام لا تجعلها مناسبة للجميع تلقائياً، لكنها تشير إلى أنها مصممة لجمهور واسع يريد تجربة دراجات نارية سريعة وبسيطة.
كيف أحدد إن كانت مناسبة لي؟
أحدد ذلك من نوع المتعة التي أبحث عنها بعد أن يزول حماس التجربة الأولى: هل أستمتع بصقل توقيتي وتغيير أسلوبي في كل محاولة، أم أحتاج إلى سباقات ومحتوى يتبدلان باستمرار؟ أختار هدفاً صغيراً لجلسة قصيرة، ثم ألاحظ إن كان التقدم يجعلني أرغب في العودة من تلقاء نفسي؛ فهذه العادة، لا مجرد سهولة البدء، هي ما يبين إن كانت تستحق مساحة على هاتفي.
اللعب السريع أهم من الواقعية
أول سؤال أسأله قبل تثبيت لعبة كهذه هو: هل أريد قيادة دراجة تشبه القيادة الفعلية، أم أريد التحكم في حركة ممتعة وسريعة؟ هنا تميل التجربة بوضوح إلى الخيار الثاني. التركيز على المسارات والحركات البهلوانية يجعل كل محاولة أقرب إلى لغز قصير؛ أتحرك، أوازن الدراجة، أهبط، ثم أقرر إن كان من الأفضل الإسراع أو تهدئة الحركة.
هذا الأسلوب يناسب الهاتف جيداً لأنني لا أحتاج إلى جلسة طويلة حتى أشعر بالتقدم. أستطيع تشغيلها أثناء انتظار قصير، أو بعد يوم مزدحم عندما لا أريد تعلم نظام معقد. وفي الوقت نفسه، لا يعني بساطة البداية أن النجاح مضمون. بعض المقاطع تطلب مني تكرار المحاولة حتى أفهم اللحظة الصحيحة للضغط أو التوقف.
التحكم هو معيار الاختيار الحقيقي
في ألعاب السباق التقليدية، قد يكون الاختيار بين سيارات أو دراجات متعددة، أو بين مسارات واسعة تسمح بالتجاوز. أما هنا، فالقيمة الأساسية في كيفية استجابتي للحركة أثناء القفز والهبوط. لذلك أنصح اللاعب الذي يحب تحسين أدائه تدريجياً بأن يجربها، بينما قد يشعر من يريد تحكماً واقعياً بالمقود والفرامل بأن التجربة محدودة مقارنة بألعاب المحاكاة.
أفضل طريقة للحكم عليها ليست إنهاء مرحلة واحدة ثم اتخاذ قرار سريع. أعطيها عدة محاولات متتالية، وأراقب هل أستمتع بتصحيح خطئي أم أشعر أن التكرار مزعج. إذا كان سقوط الدراجة يدفعني إلى تجربة زاوية مختلفة، فهذه علامة جيدة. أما إذا كنت أبحث عن سباق ضد منافسين على حلبة مفتوحة، فهذه ليست نقطة قوتها الأساسية.
مقالات أخرى للقراءة
كل المقالات
روبلوكس: متعة اكتشاف اللعبة التالية رغم تفاوت الجودة
من مطاردة قصيرة إلى عالم كامل صنعه لاعبون آخرون، تكمن جاذبية روبلوكس في تبديل الإيقاع باستمرار؛ لكن هذا التنوع يترك تفاوتًا واضحًا في الجودة.
اقرأ المقال: روبلوكس: متعة اكتشاف اللعبة التالية رغم تفاوت الجودة
عباد الشمس يضبط إيقاع المعركة في Plants vs. Zombies
ليست زراعة عباد الشمس تفصيلاً اقتصادياً عابراً؛ إنها قرار يحدد إيقاع كل مواجهة، ويحوّل ساحة الحديقة إلى اختبار ممتع للصبر والتوقيت.
اقرأ المقال: عباد الشمس يضبط إيقاع المعركة في Plants vs. Zombiesماذا تعني المجانية في الاستخدام اليومي؟
اللعبة مجانية، وهذا يجعل تجربتها سهلة من دون قرار شراء مسبق. لكن المجانية وحدها ليست سبباً كافياً للاحتفاظ بها. ما يهمني هو أن تكون الجلسة القصيرة مفيدة حتى لو لم أملك وقتاً طويلاً. في هذه الحالة، يمكن أن تكون مناسبة كخيار خفيف بين تطبيقين أو خلال استراحة، خصوصاً لمن يفضل إعادة المحاولة بدلاً من متابعة قصة طويلة.
أنصح أيضاً بمراعاة طبيعة ألعاب الهاتف المجانية عموماً: إذا كنت سريع الانزعاج من أي انقطاع أو من تكرار المحاولة، فقد لا تكون التجربة مريحة لك. لا أتعامل معها كبديل كامل للعبة سباق كبيرة، بل كأداة ترفيه سريعة تركز على المسار، التوازن، والحركة.
من سيستمتع بها أكثر؟
أراها مناسبة للأطفال واللاعبين الجدد بفضل تصنيف PEGI 3 وسهولة الفكرة العامة، كما تناسب الكبار الذين يريدون لعبة لا تتطلب شرحاً طويلاً. وهي خيار جيد لمن يحب ألعاب المهارة القصيرة، حيث يمكن قياس التحسن من خلال عدد المحاولات الناجحة وطريقة اجتياز العوائق.
في المقابل، قد لا تناسب اللاعب الذي يريد تخصيصاً عميقاً للدراجة، أو سباقات طويلة، أو منافسة استراتيجية تعتمد على اختيار الإطارات والمسار والوقود. إذا كان هدفك بناء فريق، إدارة بطولة، أو استكشاف عالم مفتوح، فمن الأفضل البحث عن نوع آخر من ألعاب السباق بدلاً من محاولة جعل هذه اللعبة شيئاً ليست مصممة لتكونه.
أين تتفوق على البدائل المعتادة؟
أهم تفوق ألاحظه هو سرعة الوصول إلى المتعة. ألعاب السباق الواقعية غالباً تحتاج إلى تعلم الحلبة، فهم الإعدادات، وربما التعامل مع عدة أنظمة قبل أن أشعر أنني أقود فعلاً. هنا أبدأ من الفكرة الأساسية بسرعة: الدراجة تتحرك، والمسار يختبر توقيتي. هذا يجعلها أكثر ملاءمة للهاتف عندما تكون يدي مشغولة بوقت محدود أو عندما أريد نتيجة فورية.
كما أن طبيعة المسارات البهلوانية تضيف نوعاً مختلفاً من التحدي. بدلاً من التركيز فقط على أن أكون الأسرع، أتعلم متى أحافظ على التوازن ومتى أسمح للدراجة بالدوران أو القفز. هذه نقطة مهمة؛ فاللاعب الذي يتعامل مع كل مقطع بالسرعة القصوى قد يخسر، بينما اللاعب الذي يقرأ شكل المسار قد يتقدم بثبات أكبر.
النصيحة الأكثر فائدة عندي هي أن أتعامل مع كل قفزة كمسألة توقيت، لا كفرصة للضغط المستمر. أبدأ بمحاولة هادئة لأفهم المسار، ثم أغير سلوكاً واحداً في كل مرة. إذا غيرت السرعة والاتجاه وطريقة الهبوط معاً، فلن أعرف سبب النجاح أو الفشل. هذه الطريقة تجعل التقدم أوضح وتقلل الإحساس بأن النتيجة عشوائية.
تفاصيل صغيرة تجعل المحاولة أفضل
من المفيد أن أتعلم من السقوط بدلاً من اعتباره خسارة فقط. إذا هبطت الدراجة على مقدمتها، فالمشكلة ليست بالضرورة في السرعة؛ ربما بدأت الحركة في توقيت متأخر. وإذا تجاوزت المنحدر بسرعة، فقد يكون التباطؤ قبل القفزة أكثر فاعلية من محاولة التصحيح في الهواء. هذه الملاحظة البسيطة تحول اللعبة من اختبار رد فعل إلى تدريب على قراءة التسلسل.
أستخدم كذلك جلسات قصيرة من المحاولات المركزة. بعد عدة إخفاقات متتالية، أبتعد لدقائق ثم أعود، لأن الاستمرار بعصبية يجعلني أكرر الحركة نفسها. هذا مناسب بشكل خاص للعبة مجانية تعتمد على إعادة المحاولة؛ فالفائدة لا تأتي من طول الجلسة، بل من ملاحظة الخطأ وتغييره في المحاولة التالية.
ومن الحيل العملية أن أخصص أول محاولة لفهم نهاية المسار بدلاً من محاولة تحقيق أفضل نتيجة فوراً. عندما أعرف أين توجد القفزة الصعبة أو منطقة الهبوط الضيقة، أستطيع توزيع انتباهي بشكل أفضل. هذا الأسلوب يفيد اللاعب المبتدئ، كما يعطي اللاعب الخبير طريقة لتقليل المحاولات غير الضرورية.
متى تكون لعبة أخرى خياراً أفضل؟
إذا كنت تريد سباقات تعتمد على تجاوز منافسين على حلبة، فابحث عن لعبة سباق تقليدية. هذا النوع يمنحك إحساساً أوضح بالمنافسة المستمرة، بينما تركز هذه اللعبة أكثر على اجتياز المسار والحركات. وإذا كنت تريد واقعية في وزن الدراجة، أو أصواتاً وتفاصيل قيادة تقترب من المحاكاة، فلن يكون أسلوبها الخفيف هو الاختيار الطبيعي.
كذلك، من يفضل اللعب الهادئ بلا تكرار قد يجد ألعاب الألغاز أو المغامرات القصيرة أكثر راحة. هنا يمكن أن تكون المحاولة الواحدة سريعة، لكن الوصول إلى أداء ثابت قد يتطلب صبراً. لذلك لا أقارنها بالبدائل على أساس الرسومات أو عدد المركبات فقط؛ أقارنها بنوع المتعة التي تقدمها: تحدي مهاري صغير ومتكرر بدلاً من رحلة سباق كاملة.
الميزة في اختيار البديل المناسب هي أنني لا أضطر إلى تغيير توقعاتي. أختار لعبة محاكاة إذا كنت أريد الواقعية، ولعبة سباق تنافسية إذا كنت أريد منافسين واضحين، وأختار هذه التجربة إذا كنت أريد مسارات مليئة بالحركة ومحاولات قصيرة. هذا التفريق يوفر وقتاً أكثر من تثبيت عدة ألعاب ثم اكتشاف أنني كنت أبحث عن نوع مختلف تماماً.
هل الانتقال إليها سهل؟
إذا كنت قادماً من لعبة سباق واقعية، فالتغيير الأكبر سيكون في طريقة التفكير. لن تكون السرعة وحدها معيار النجاح، ولن يساعدك الضغط المستمر دائماً. أحتاج إلى قبول أن التوازن والهبوط جزء من القيادة، وأن المسار نفسه هو الخصم الحقيقي في كثير من اللحظات. بعد فهم ذلك، يصبح الانتقال بسيطاً لأن الفكرة لا تتطلب معرفة سابقة.
أما إذا كنت قادماً من لعبة دراجات تعتمد على سباقات طويلة، فقد تفتقد الإحساس بالرحلة أو المنافسة المستمرة. في المقابل، ستكسب جلسات أسرع وقرارات أقل تعقيداً. تكلفة الانتقال هنا ليست مالية، لأن اللعبة مجانية، بل تتعلق بتغيير توقعاتك من لعبة سباق إلى لعبة مهارة تعتمد على المحاولات.
لمن يريد تجربة عملية، أقترح تثبيتها على جهاز يعمل بنظام Android 7.0 أو أحدث، ثم تخصيص جلسة قصيرة لاختبار التحكم قبل الحكم النهائي. لا تحتاج إلى تحويلها إلى لعبتك الرئيسية مباشرة. يمكن أن تبقى لعبة جانبية تفتحها عندما تريد تحدياً سريعاً، وهذا في رأيي أفضل استخدام لها.
تجربة يومية واقعية
أتخيل استخدامها أثناء استراحة قصيرة بين مهمتين: أفتح اللعبة، أبدأ مساراً، وأسقط في منطقة صعبة. بدلاً من إغلاقها فوراً، أركز على سبب السقوط في المحاولة التالية، ثم أعيد التجربة مرة أو مرتين. إذا نجحت، أشعر بتقدم واضح خلال دقائق قليلة. وإذا لم أنجح، أستطيع التوقف من دون أن أكون قد تركت قصة أو سباقاً طويلاً في منتصفه.
هذا السيناريو يوضح قوتها وحدودها معاً. هي ممتازة عندما أريد نشاطاً سريعاً له هدف مباشر، لكنها أقل ملاءمة عندما أبحث عن جلسة طويلة مليئة بالتنوع أو التنافس. لذلك لا أنصح بتقييمها بمعايير لعبة سباق ضخمة؛ قيمتها في سهولة البداية، سرعة المحاولة، وإحساس تحسين الحركة تدريجياً.
كيف أعرف إن كانت ستبقى على هاتفي؟
بالنسبة إليّ، لا يكفي أن تكون اللعبة ممتعة في أول جلسة؛ الأهم أن أجد سبباً عملياً للعودة إليها بعد أن تختفي حداثة التجربة. هنا يعود الأمر إلى طبيعة التحدي: هل أحب أن أتعلم مساراً بالتدريج وأحسن توقيتي، أم أحتاج إلى محتوى يتغير باستمرار كي لا أشعر بالتكرار؟ إذا كان النوع الأول يرضيني، فقد تحتفظ اللعبة بمكانها كخيار قصير بين المهام. أما إذا كان اهتمامي يعتمد على قصة أو منافسة متجددة، فمن المرجح أن أتركها بعد فترة.
أتعامل معها كعادة صغيرة لا كمشروع طويل. أفتحها عندما أملك بضع دقائق، وأضع لنفسي هدفاً محدداً مثل اجتياز مقطع أربكني أو تجربة هبوط أكثر اتزاناً. هذا يمنع الجلسة من التحول إلى تكرار بلا تركيز، ويجعلني ألاحظ التحسن حتى لو لم أتقدم كثيراً. وإذا بدأت أضغط على المحاولة نفسها من دون أن أغير شيئاً، فهذه إشارة جيدة إلى أن أتوقف وأعود لاحقاً بدلاً من تحويل الترفيه إلى واجب.
التوازن بين التحدي والإرهاق
التكرار هو مصدر المتعة ومصدر التعب في الوقت نفسه. إعادة المحاولة تمنحني فرصة لتصحيح خطأ واضح، لكنها تصبح أقل إقناعاً إذا لم أعد أعرف ما الذي أتعلمه من كل سقوط. لذلك أضع حداً شخصياً للجلسة: بعد محاولات متتابعة لا تحمل فكرة جديدة، أترك الهاتف أو أنتقل إلى شيء آخر. بهذه الطريقة أحتفظ برغبتي في العودة بدلاً من ربط اللعبة بالإحباط.
ومن المفيد أن أميز بين صعوبة أستطيع فهمها وصعوبة تجعلني أكرر الحركة نفسها بلا تفسير. حين يكون السبب توقيتاً أو هبوطاً، أستطيع اختبار تغيير واحد ورؤية أثره. أما إذا كنت ألعب وأنا مشتت أو مستعجل، فغالباً لن أستفيد من المحاولة. لهذا تناسب اللعبة استراحة قصيرة يكون فيها انتباهي حاضراً أكثر مما تناسب اللعب أثناء انشغال كامل بشيء آخر.
عبء الاحتفاظ بها وصيانتها
من ناحية الاستخدام اليومي، أقيّم عبء أي لعبة هاتف بحسب ما تطلبه مني كي أعود إليها: هل أحتاج إلى تذكر قصة طويلة أو إعدادات كثيرة، أم يمكنني فتحها والبدء؟ بساطة الفكرة هنا تخدم العودة السريعة، خصوصاً إذا كنت أستخدم الهاتف في فترات متقطعة. لكن هذا لا يعني أن كل لاعب سيجد سبباً للاحتفاظ بها؛ من لا يستمتع بتعلم المسار عبر المحاولات لن تعوضه سهولة الوصول وحدها.
الإصدار الحالي 1.157، وهذه معلومة مفيدة عند التفكير في التوافق، لكنني لا أبني قرار التثبيت على رقم الإصدار وحده. الأهم أن يتوافق الجهاز مع الحد الأدنى المذكور وأن تكون مساحة الهاتف واستخدامه اليومي مناسبين لإضافة لعبة أخرى. وإذا كنت تنظف جهازك باستمرار، فاسأل نفسك ببساطة إن كنت ستعود إلى تحديات الدراجات، لا إن كانت اللعبة مشهورة أو منتشرة؛ العادة الشخصية أهم من شعبية التطبيق.
من الأفضل أن يتجاوزها؟
قد لا تكون الاختيار المناسب لمن يريد استخدام الهاتف للعب بيد واحدة مع انتباه شبه معدوم؛ قراءة القفزات والهبوط تتطلب تركيزاً ولو لفترات قصيرة. كما أن من يكره إعادة المحاولة قد يفضل لعبة سباق تقدم جولات متصلة أو منافسة واضحة، لأن هدفه هناك يتغير من سباق إلى آخر بدلاً من إتقان الحركة نفسها.
وأنا لا أوصي بها لمن يبحث عن محاكاة للدراجات أو عن نظام عميق يتيح له بناء مركبة وفق تفضيلاته. الفكرة هنا أضيق من ذلك، وهذا ليس عيباً تلقائياً، لكنه حد مهم قبل التنزيل. إذا كنت تعرف أنك تمل بسرعة من المسارات التي تتطلب تصحيحاً متكرراً، فالأفضل اختيار لعبة تمنحك تنوعاً في نوع النشاط، لا محاولة إجبار نفسك على الاستمتاع بأسلوب قائم على التكرار.
الحكم النهائي لمن يفكر في تنزيلها
بعد النظر إلى أسلوبها ومكانها بين ألعاب السباق، أوصي بها لمن يحب الدراجات النارية، القفزات، والحركات التي تتطلب توقيتاً دقيقاً. انتشارها الواسع ومتوسط تقييمها البالغ 4.0 يجعلانها خياراً يستحق التجربة، لكنهما لا يغيران طبيعتها الأساسية: لعبة مجانية وخفيفة تركز على المهارة القصيرة أكثر من الواقعية أو المنافسة التقليدية.
أرى أن أفضل طريقة لاستخدامها هي اعتبارها لعبة جانبية للهاتف. ابدأ بمحاولات هادئة، راقب طريقة الهبوط، ولا تخلط بين السرعة والتقدم. إذا كنت تستمتع بتحسين حركة واحدة حتى تنجح، فمن المحتمل أن تجد فيها وقتاً ممتعاً. أما إذا كنت تريد سباقاً واقعياً أو بطولة طويلة أو نظاماً عميقاً للتخصيص، فاختيار بديل متخصص سيكون أصدق مع توقعاتك.
في النهاية، Bike Race: Racing Games لا تحاول أن تكون كل أنواع ألعاب السباق في وقت واحد، وهذه نقطة تحسب لها. هي تقدم تجربة مباشرة حول الدراجة والمسار والحركة، وتمنحني سبباً للعودة عندما أريد حل مقطع صعب بسرعة. بالنسبة لي، هذا يكفي لجعلها توصية جيدة للاعب الذي يعرف أنه يبحث عن تحديات قصيرة وحركات بهلوانية، لا عن محاكاة كاملة لعالم الدراجات.
أبرز النقاط
- تحكم بسيط يجعل اللعبة مناسبة للجلسات السريعة.
- مراحل متنوعة تتطلب توقيتًا دقيقًا وتوازنًا جيدًا.
- تعمل بسلاسة على معظم الأجهزة المتوسطة.
- تقدم تحديات ممتعة لمحبي ألعاب الدراجات والحركات.
- إمكانية التنافس تضيف حافزًا للاستمرار وتحسين النتائج.
القيود
- قد تصبح المراحل المتقدمة صعبة ومحبطة لبعض اللاعبين.
- تكرار أسلوب اللعب قد يقلل الحماس بعد فترة.
- تحتوي بعض العناصر على إعلانات أو مشتريات داخلية.
- تحتاج إلى اتصال بالإنترنت لبعض الميزات والمحتوى.
- قد تؤثر الفيزياء غير الدقيقة أحيانًا في نتيجة السباق.
الأسئلة الشائعة
01ما هي لعبة Bike Race: Racing Games؟
Bike Race: Racing Games هي لعبة سباقات دراجات نارية تعتمد على اجتياز مسارات مليئة بالقفزات والمنحدرات والعوائق المختلفة. يتحكم اللاعب في الدراجة عبر اللمس، مع ضرورة المحافظة على التوازن وتنفيذ الحركات الهوائية في الوقت المناسب. تجمع اللعبة بين السباق السريع والتحديات القائمة على المهارة، لذلك قد تناسب من يفضلون الجولات القصيرة والمنافسات التي تتطلب رد فعل دقيقاً.
02هل لعبة Bike Race: Racing Games مجانية؟
يمكن تنزيل اللعبة والبدء باللعب مجاناً، لكن قد تتضمن عمليات شراء داخل التطبيق أو عناصر اختيارية تساعد على فتح دراجات ومسارات ومحتويات إضافية. كما قد تظهر إعلانات أثناء الاستخدام، ويختلف ظهورها حسب إصدار اللعبة والمنصة وإعدادات الجهاز. يُنصح بمراجعة صفحة اللعبة في متجر Google Play أو App Store قبل التنزيل لمعرفة تفاصيل المشتريات والإعلانات المتاحة حالياً.
03هل تحتاج اللعبة إلى اتصال بالإنترنت؟
يمكن عادةً لعب بعض السباقات الفردية دون اتصال دائم بالإنترنت، خصوصاً عند استخدام المحتوى المحفوظ على الجهاز. ومع ذلك، قد تحتاج اللعبة إلى الإنترنت لتحميل الإعلانات، مزامنة التقدم، تحديث المحتوى، أو الوصول إلى المنافسات والميزات الجماعية. إذا كنت تخطط للعب أثناء السفر، فمن الأفضل تشغيل اللعبة مسبقاً وتجربة المسارات المطلوبة قبل الاعتماد عليها في وضع عدم الاتصال.
04كيف يتم التحكم بالدراجة في Bike Race: Racing Games؟
تعتمد طريقة اللعب على أزرار أو إيماءات تعمل باللمس للتحكم في التسارع والتوازن ودوران الدراجة أثناء القفز. النجاح لا يعتمد على السرعة فقط، بل على توقيت الضغط والتحكم في ميلان الدراجة عند الهبوط. في البداية قد تبدو بعض المسارات صعبة، لكن التكرار يساعد على فهم المنحدرات وتحسين التوازن وتنفيذ الحركات بصورة أكثر دقة.
05هل تناسب اللعبة الأطفال وجميع الهواتف؟
تتميز اللعبة بفكرة بسيطة وتحكم سهل التعلم، ولذلك يمكن أن تناسب الأطفال واللاعبين الجدد، مع ضرورة مراجعة التصنيف العمري في متجر جهازك. أما من ناحية الأداء، فقد تعمل على كثير من الهواتف والأجهزة اللوحية، لكن السلاسة قد تختلف وفقاً للمعالج والذاكرة وإصدار النظام. يُفضل توفير مساحة تخزين كافية وتحديث النظام للحصول على تجربة أكثر استقراراً.
Bike Race: Racing Games بلغات أخرى
- EnglishBike Race: Racing Games
- 한국어Bike Race: Racing Games
- 日本語Bike Race: Racing Games
- DeutschBike Race: Racing Games
- FrançaisBike Race: Racing Games
- NorskBike Race: Racing Games
- SvenskaBike Race: Racing Games
- SuomiBike Race: Racing Games
- DanskBike Race: Racing Games
- EspañolBike Race: Racing Game
- ItalianoBike Race: Racing Games
- Português (Brasil)Bike Race: Racing Game